ابنا: وقال لافروف إن "ذلك يثير الإحباط لأن جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي بلا استثناء كانوا حتى وقت قريب منحازين لموقف التنديد بأية هجمات مهما كانت دوافعها".
وأعاد لافروف إلى الأذهان أن التفجيرات الإرهابية وقعت بالقرب من مبنى السفارة الروسية في دمشق، ملحقة أضرارا به.
وتابع قائلا إن جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي كانوا على استعداد لتأييد الاقتراح الروسي بإدانة مدبري الهجوم ومنفذيه، إلا أنه فشل بسبب عدم استعداد الجانب الأمريكي لذلك.
ووصف لافروف رفض الشركاء الأمريكيين بأنه ليس أول حالة يبحثون فيها عن صياغة تبرر من يحارب النظام السوري.
وأضاف: "أذكر بأنه عند وقوع عمل إرهابي في بنغازي أسفر عن مقتل دبلوماسيين أمريكيين في العام الماضي، لم يتردد الجانب الروسي في استنكاره، بدون ربطه بأي شيء، بما في ذلك الأحداث التي أدت بليبيا إلى حالتها الراهنة".
وتابع قائلا: "فيما يتعلق بالعمل الإرهابي الذي ألحق أضرارا بمبنى السفارة الروسية في دمشق، اتخذ ممثلو الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة موقفا آخر، مقترحين تحميل جانبي النزاع المسؤولية عما حدث".
وأضاف: "نأمل في أن تأخذ واشنطن ذلك الموقف بجدية وتنظر في أسباب اتخاذ ممثليها في مجلس الأمن الدولي موقفا غير مفهوم وغير مقبول".
من جانبه قال وزير الخارجية الصيني "يانغ جيه" تشي إن بلاده تستنكر تفجيرات دمشق دون قيد أو شرط وستؤيد النهج غير المتحيز حيال الأزمة السورية، داعيا كافة الأطراف المعنية للاسترشاد ببيان جنيف الصادر في 30 يونيو/حزيران 2012.
..................
انتهی/232